اليابان

تتناول المدونة ما يتعلق باليابان. ونرحب بتعاون الزوار في تقديم المقالات والأخبار ضمن هذا الإطار وتصحيح الأخطاء اللغوية فيها بالإضافة إلى ترجمات نصوص يابانية أو إنجليزية سنختارها Al-Yaban blog presents articles and news on Japan in Arabic with cooperation of its visitors. アラビア語による日本専門ブログ。投稿歓迎

2007/05/04

خطة وزارة خارجية اليابان للشرق الأوسط إضاعة الوقت والمال

بقلم/ عزام التميمي مدير معهد الفكرة السياسية الإسلامية في لندن

إنه من المحير حقاً أن تستضيف وزارة الخارجية اليابانية اللقاء المعقود في 14 مارس والذي حضره بعض الإسرائيلين والفلسطينيين و الاردنيين الذين لهم علاقة بسيطة بالقضية الحقيقية المتعلقة بالصراع في الشرق الاوسط , الوحدة الاستشارية المسماة باللجنة الرباعية من أجل مفهوم (ممر السلام والرخاء) لم تكن إلا مضيعة للوقت و مال دافعي الضرائب.

الفرد يحتاج فقط ليقلب في أسماء الضيوف المدعوين ليكتشف ضعف هذا الجهد والمسعى , شيمون بيريز كان رئيساً للوفد الإسرائيلي و صائب عريقات رئيساً للوفد الفلسطيني وكلاهما كان عضواً في عصر مضى منذ زمن بعيد , عصر عملية السلام الفاشلة والتي جلبت لإسرائيل عدم الأمان وللفلسطينيين انعدام العدل

بالنسبة للأردنيين يمكن القول أن دورهم كان الاقل اهمية بالنسبة لجميع أفراد المنطقة

لقد تبنوا موقفاً معادياً وجهاً لوجه تجاه الحكومة الحكومة المنتخبة من الشعب الفلسطيني.

وزارة الخارجية ايضاً استضافت من 14 إلى 15 مارس ما يسمى بالمؤتمر الثالث لبناء الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين , الشيئ المدهش هو أن الفلسطينيين الذين أخذوا جانب من محادثات بناء الثقة كلامهم كان بدون أي مشاكل مع الجانب الإسرائيلي والذين يرونهم كل يوم عيناً لعين في كل قضية.

المشكلة الوحيدة هي أنهم لا يتحدثون عن كل الفلسطينيين وليسوا منتدبين منهم ليتفاوضوا بشأنهم

المفروض ان يكون واضحاً للحكومة اليابانية أن العالم تغير دراماتيكياً منذ اللقاء الأول لمحادثات بناء الثقة بين الجانب البين الفلسطيني و الاسرائلي والذي عقد في يوليو 2004

في يناير 2006 الشعب الفلسطيني انتخب مجلساً تشريعياً جديد و أعطى تفويضاً لحركة حماس ان تتكلم عنه

لو اليابان مهتمة بمتابعة المبادرة لتقدم السلام للشرق الاوسط فيجب عليها ألا تتجاهل هذه التطورات و ألا تصرف نظرها عن اماني الشعب الفلسطيني.

الوقت والمال الذي تم تخصيصه للمبادرة كان من الافضل استخدامه في جهد بناء لإيقاف المجتمع العالمي من الاستمرار في فرض عقوبات على الفلسطينيين من أجل إختيار دمقراطي قاموا به .

اليابان كان من الممكن ان تقوم بعمل أفضل كثيراً وهو اقناع الولايات المتحدة والاسرائيلين أنه لن يكون هناك استقرار وسلام في المنطقة طالما كان هناك احتلال

وجهة نظر عزام التميمي \ خطة الوزارة للشرق الاوسط مضيعة للوقت والمال

اليابانيين كانوا متحمسين لمساعدة الفلسطينيين في حاجاتهم الانسانية , لكنهم فشلوا دائماً في تبني موقف سياسي مستقل أو محايد بالنسبة للصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

اليابان في موقف إحضار طرفي الصراع معاً من أجل التفاوض لإنهاء العنف بواسطة طريقة الهدنة طويلة الأجل .

إنه امر عقيم أن نظل نأمل ان الفلسطينيين سوف يعترفون ان الدولة الصهونية القائمة منذ 60 عاماً على ارضهم دولة شرعية

لكن الفلسطينيين والذين تمثلهم حماس يريدون ان يقيموا دولة في الضفة الغربية وغزة,الاسرائيليون يجب ان يقبلوا بشروط الهدنة طويلة الاجل وهي:الانسحاب الى ما قبل حدود يونيو 1967 و إطلاق سراح كافة المعتقلين الفلسطينيين و إزالة جميع المستوطنات اليهودية من الاراضي المملوكة للفسطينيين والتي حصلوا عليها بعد حرب 1967

افتراض ان السلام لا يمكن ان يتحقق إلا بعد اعتراف الفلسطينيين بحق إسرائيل في الوجود كلام خاطئ

البريطانيون لم يكن لديهم خيار إلا ان يتفاوضوا مع الجيش الايرلندي الجمهوري(ايرا) من أجل جلب السلام لمنطقة شمال ايرلندا المتعبة, على الرغم من حقيقة ان الجيش اليرلندي الجمهوري لم يعترف ابداً بحق الايرلنديين في ان يطمحوا في جمهورية ايرلندية موحدة.

الحكومة اليابانية تحتاج ان تتكلم مع حماس , والتي لا يمكن ان يتجاهلها اي من دول المنطقة او الدول الاخرى, وذلك لترى كيف ان عرض الهدنة طويلة الأجل يمكن ان تتحول الى الى عملية سلام جديدة من الممكن ان تنجح في حين فشلت الجهود السابقة.

وزارة الخارجية اليابانية لن تساهم بشئ في حل الصراع بمحادثاتها مع أولئك الذين فشلوا.

http://www.asahi.com/english/Herald-asahi/TKY200704100099.html

10-4 سياسة خارجية

Labels:

0 Comments:

Post a Comment

<< Home