اليابان

تتناول المدونة ما يتعلق باليابان. ونرحب بتعاون الزوار في تقديم المقالات والأخبار ضمن هذا الإطار وتصحيح الأخطاء اللغوية فيها بالإضافة إلى ترجمات نصوص يابانية أو إنجليزية سنختارها Al-Yaban blog presents articles and news on Japan in Arabic with cooperation of its visitors. アラビア語による日本専門ブログ。投稿歓迎

2006/08/09

كونكورد فرنسية يابانية تحلّق عام 2017

سيد حمدي-باريس

بدأت اللجنة الفرنسية اليابانية في تنفيذ اتفاق تعاون لبناء طائرة أسرع من الصوت خلفاً لطائرة الكونكورد الفرنسية البريطانية التي أحيلت للاستيداع في أعقاب تحطمها عند الإقلاع من باريس.

وحددت اللجنة عام 2017 موعداً للانتهاء من إنجاز المشروع الضخم الذي يشارك في تنفيذه تجمع الصناعيين الفرنسيين للطيران والفضاء (جيفاس) ونظيره الياباني (سجاف).

وعقدت اللجنة مؤخراً سلسلة من الاجتماعات ضمت ممثلين عن الجانبين شارك فيها من التجمع الفرنسي شركات إيدز وسنيكما وتاليس وأونيرا ومن الجانب الياباني شركات ميتسوبيشي وفوجي وإيهي وكاوازاكي.

وأسفرت الاجتماعات -التي تأتي تتويجا لاتفاق تعاون جرى توقيعه في معرض لو بورجيه للصناعات الجوية بفرنسا العام الماضي- عن تحديد الملامح الرئيسية للطائرة الأسرع من الصوت.

مزايا اقتصادية
وأفاد بيان صادر عن اللجنة بأن الطائرة تحلق على ارتفاع 70 ألف قدم (23 ألف متر) مقابل 40 ألف قدم للطائرات التقليدية.

ولكن سرعة الطائرة الجديدة تقل عن سابقتها الكونكورد التي توقفت عن الطيران في عام 2003 حيث تتراوح سرعتها ما بين 1.6 و1.8 ماخ، فيما وصلت سرعة الكونكورد 2 ماخ.

وأعرب الطرفان عن ارتياحهما للوقوف عند هذا المستوى من السرعة لاعتبارات اقتصادية تتمثل بالتوفير الكبير في استخدام الوقود وبالتالي عدم الإفراط في أسعار الطيران.

ودلل الخبراء من الجانبين على صحة موقفهم بتعزيز هذا الاتجاه في الاقتصاد في استهلاك الوقود حتى على مستوى الطائرات الحربية الحديثة.

واعتبر الطرفان أن إبقاء السرعة أقل من 2 ماخ، يفيد في توفير الانسيابية اللازمة لعملية الطيران فضلا عن التقليص الملحوظ في مستوى الضوضاء.

ووفقا للمعلومات الواردة فإن الطائرة الفرنسية اليابانية تتمكن من التحليق المتواصل لمسافة تصل إلى 13 ألف كيلومتر، مما يجعلها الأولى مقارنة مع الطائرات الأخرى على هذا الصعيد. والمعروف أن الكونكورد لم يكن بمقدورها الاستمرار في الطيران المتواصل لأكثر من ستة آلاف كيلومتر أي المسافة بين باريس ونيويورك.

تفوق بالسعة
وتتفوق الطائرة الفرنسية اليابانية على سابقتها بسعتها التي تبلغ 250 راكباً أي أكثر مرتين ونصف المرة من الكونكورد.

وتتمتع الطائرة بميزة اقتصادية أخرى بحيث تستهلك وقوداً مع سرعتها المعتادة يقل عن مثيلتها الأقل من الصوت بنسبة 85%. ولم يحسم الطرفان أمرهما حتى الآن في طبيعة الوقود المستخدم في الطائرة الأسرع من الصوت، ويتم البحث حالياً في الاختيار بين الكيروسين أو الهيدروجين.

وتشير بعض الدراسات الاقتصادية إلى أنه في حال بيع الطائرة الواحدة من هذا الطراز الجديد بزيادة تصل نسبتها إلى 30% عن سعر الطائرة التقليدية، فإن عائدها التجاري لدى الشركات يظل مميزاً، نظراً لأن دورتها تمثل ضعف دورة الطائرة التقليدية مع اعتدال استهلاكها من الوقود.
______________
مراسل الجزيرة نت 8-8


2 Comments:

At 10:00 AM, August 28, 2006, Blogger مشعل said...

و مع ذلك أرى ان الطائرات تتطور بشكل بطيء جدا بالمقارنة الى ما وصلنا اليه من تكنولوجيا و تطور اغلب الدول مازالت تحتفظ بنفس الاسطول الجوي منذ عشرات السنين شكرا على الموضوع ...

مشعل المشعان

 
At 10:00 PM, September 01, 2006, Anonymous Haroon Alsawalqah said...

هذا برأيي أفضل مدونة على الإنترنت تقدم هذا الجسر بين اليابان والوطن العربي، إلى الأمام أخي سايتو.

مع أمنيتي أن أرى في يوم من الأيام القاموس الياباني العربي الذي ستنشئه خدمة لدارسي اللغة العربية واليابانية.

وفقك الله

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home