اليابان

تتناول المدونة ما يتعلق باليابان. ونرحب بتعاون الزوار في تقديم المقالات والأخبار ضمن هذا الإطار وتصحيح الأخطاء اللغوية فيها بالإضافة إلى ترجمات نصوص يابانية أو إنجليزية سنختارها Al-Yaban blog presents articles and news on Japan in Arabic with cooperation of its visitors. アラビア語による日本専門ブログ。投稿歓迎

2010/09/25

اليابان: الموزعات الآلية تبيع كل شيء.. وتقرأ الأفكار أيضا!

何でも売る日本の自動販売機

5 ملايين موزع آلي على الارصفة وداخل الابنية لا تتعرض للتحطيم بسبب معدلات الإجرام المتدنية في البلاد.

يمكنك ايجاد كل ما تتمناه في الموزعات الآلية اليابانية، بدءا من الموز وصولا الى المظلات احادية الاستعمال والمشروبات والسجائر والتذاكر والوجبات الخفيفة، حتى ان هذه الآلات تستطيع التعرف احيانا الى الزبائن لخدمتهم بشكل افضل.


وينتشر حوالى خمسة ملايين موزع آلي على الارصفة او داخل الابنية في كل انحاء اليابان حيث لا تتعرض للتحطيم نظرا الى معدلات الاجرام المتدنية.


تقول هيبيكي ميورا، وهي شابة من طوكيو تبلغ من العمر 18 عاما "هذه الآلات عملية جدا، اريد واحدة منها في غرفتي".


ويقدم حوالى نصف هذه الآلات مشروبات باردة او ساخنة، ويبلغ مجموع مبيعاتها مليارات صفائح او قناني المشروبات التي تفوق قيمتها العشرين مليار يورو سنويا.

على مر الاجيال، اصبحت الموزعات الآلية اكثر انتقائية وذكاء، بفضل سعة مخيلة مبتكريها والتطور التكنولوجي.


وبرزت موزعات آلية لباقات الازهار عند مداخل المستشفيات، وآلات توزع اقوالا حكيمة في جوار المعابد، فضلا عن آلات تبيع الموز الطازج في محطات القطارات.

تقول هيرومي اوتاكي، الناطقة باسم شركة "دول جابان" التي ابتكرت هذا المفهوم "توجد فواكه في كل متاجر السوبرماركت (الكثيرة في اليابان)، لكن يبدو ان الناس يحبون مشاهدة وشراء وتناول الموز من الموزعات الآلية".


وبعض تلك الآلات مجهزة ايضا بشاشات تعرض معلومات او ارشادات في حال حصول زلازل، وهي ظاهرة شائعة في اليابان. وبعض الآلات مبرمجة لتقديم المشروبات مجانا في المناطق المنكوبة.


واحدث تلك الآلات هو الموزع الذي يتعرف الى الزبائن في محطة شيناغاوا، وهي محطة عبور كبيرة في جنوب طوكيو.


وقد اقترحت هذه الآلة الحكيمة المزودة بشاشة كبيرة على ميو (48 عاما) ان تتناول قنينة من الشاي المثلج. وتتخذ الآلة خياراتها استنادا الى فئة العمر وجنس الشاري اللذين تقدرهما بفضل كاميرا مجهزة ببرمجية تعرف على الوجوه. ويبلغ معدل نجاحها 75%، وفقا لاحد فروع شركة السكك الحديدية "جي ار ايست" التي شاركت في ابتكار هذا المفهوم.


فضلا عن ذلك، كلما ارتفعت نسبة مبيعات هذه الآلة، اصبحت الخيارات التي تقترحها اكثر صوابا، بفضل ذاكرة تربط المشروبات التي تم اختيارها بجنس وعمر الشراة. ويمكنها ان توصي زبائن يتمتعون بمواصفات مماثلة بمشروبات قد تعجبهم.


تقول ميو مبتسمة، مشيرة الى ان الآلة اصابت عندما اقترحت عليها احد مشروباتها المفضلة "اميل الى الاعتقاد بأن الاقتراح جيد عندما اكون غير قادرة على اتخاذ قرار".


هذا الموزع الذي يعرض ايضا اعلانات ومعلومات عندما لا يبيع المشروبات، مزود بكل تقنيات الدفع بواسطة الهواتف المحمولة او البطاقات البلاستيكية الالكترونية.

ويقول توشيناري ساساغاوا من شركة "جي ار ايست واتر بزنس" المستثمرة للآلة ان "آلات التوزيع المستقبلية ستكون قادرة على التواصل بشكل افضل مع الناس".


ويضيف ان الهدف هو اضفاء طابع اكثر متعة على عملية الشراء من آلة.


لذا تعمل شركات اخرى مثل "كوكا كولا اليابانية" على جعل موزعاتها اكثر جاذبية، بفضل شاشاتها، والهدايا الرمزية التي تقدمها.

24 - 9 مجتمع

Labels:

1 Comments:

At 12:02 PM, September 25, 2010, Blogger Hezam said...

شعب يعرف قيمة الإختراع وقيمة الآلة التي تخدمه وليس مثل الشعوب العربية
عندنا هنا في السعودية إذا أدخلت الريال في البرادة الآلية أو الموزع الآلي كما يسمى فأحياناً لا يخرج لك طلبك حيث يكون الموزع فارغاً
في هذه الحالة ترى صاحب الريال يقوم بتحطيم الموزع وتهشيم وجهه!

لا أنكر أنني قمت بفعل الشيء نفسه في طفولتي ههههههههه

 

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home